قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الأحد، إن الوضع الأمني والسياسي في البلاد مستقر، فيما توقع نمو الاقتصاد بنحو 5%، مؤكدا أن الحكومة تعمل على خفض أسعار السلع الاستهلاكية ومواصلة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى.
وأضاف ولد الشيخ الغزواني، خلال مهرجان شعبي في مدينة أطار، أن «الوضع جيد والأمن مستتب» بفضل ما وصفها بتضحيات القوات المسلحة، مشيرا إلى أن الوضع السياسي «طبيعي» وأن مؤسسات الجمهورية تعمل بانتظام.
وقال الرئيس الموريتاني، إن الاستقرار الأمني والسياسي في موريتانيا يستدعي حمد الله عليه «نظرا للوضع المحيط بنا».
وفي الشأن الاقتصادي، ذكر ولد الشيخ الغزواني أن الوضعية الاقتصادية «تحت السيطرة»، متوقعا تحقيق نمو يناهز 5%، رغم الآثار السلبية للظروف الدولية على الأسعار وسلاسل الإمداد.
وأضاف أن الأسواق يتم تموينها «بوفرة وبشكل طبيعي»، مشيرا إلى أن الحكومة تبذل جهودا لخفض أسعار السلع الاستهلاكية.
وأكد الرئيس الموريتاني استمرار تنفيذ المشاريع التنموية والمشاريع الكبرى التي تعهدت بها حكومته، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود «صعوبات واختلالات ومشاكل»، قائلا إن ذلك «يكون عادة في الدولة».











