قُتل عدد من الرجال في هجوم مسلح على قرية ماديغوا بأقصى شمال الكاميرون، بعدما اقتحم مسلحون القرية فجرًا وقيدوا عددًا من سكانها قبل إعدامهم، وفق مصادر محلية وأمنية.
واقتحم المسلحون القرية قبل الثانية صباحًا، وكانوا بأعداد كبيرة ومدججين بالأسلحة، واستهدفوا عدة رجال بصورة عشوائية. واستمر الهجوم أكثر من ساعة دون أن يواجه المهاجمون مقاومة، رغم وجود قاعدة عسكرية متقدمة للجيش على بعد نحو ثمانية كيلومترات من القرية.
وتقع ماديغوا في إقليم لوغون وشاري، على الحدود بين دائرتي ماكاري وهيله-أليفا، وهي منطقة تشهد هجمات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في حوض بحيرة تشاد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن محللًا استشهدت به رويترز قال إن جماعة ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروفة باسم إسواب، قد تكون وراءه، نظرًا لنشاطها في المنطقة.
وتصف مصادر أمنية الهجوم بأنه الأكثر دموية ضد المدنيين في المنطقة منذ 2018، فيما تبحث السلطات في احتمال أن يكون هجومًا انتقاميًا على القرية.
ويأتي ذلك بعد ضبط لجنة يقظة محلية مخزونًا من الذخيرة كان مخبأ في القرية وتسليمه إلى السلطات، وفق المصادر نفسها..











