عُثر اليوم الأربعاء على سيدة مقتولة داخل منزلها في حي بغداد بمدينة نواذيبو شمال غربي موريتانيا، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الواقعة، بحسب مراسل «صحراء ميديا».
وقال المراسل إن وكيل الجمهورية والشرطة وصلا إلى مكان الحادث، حيث عاينت السلطات الموقع، بينما بدأت الشرطة الفنية جمع الأدلة وإجراء المعاينات اللازمة.
وبحسب المعطيات الأولية، كانت الضحية مقعدة منذ نحو عام، وكانت تعمل سابقا في غسل الموتى، وتقيم في المنزل مع زوجها، وهو إمام مسجد، وابنها الذي يعاني من اضطرابات عقلية.
وكان الزوج قد غادر المنزل لزيارة أقاربه، قبل أن يتلقى اتصالا من شيخ محظرة مجاورة أبلغه بالعثور على زوجته مقتولة، وفق إفادته.
وتتجه التحقيقات الأولية إلى بحث عدة فرضيات، من بينها احتمال تورط نجل الضحية، من دون أن تعلن السلطات حتى الآن عن توقيف أي مشتبه به أو تحديد المسؤول عن الجريمة.
وتواصل الشرطة جمع المعلومات والأدلة لتحديد ملابسات مقتل السيدة والمسؤول عن الواقعة.











