أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “قلق بالغ” إزاء تجدد التوترات في الشرق الأوسط، داعيا إلى استعادة حقوق الملاحة وحرية التنقل في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به.
وقال المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن الأمين العام يشعر بالقلق إزاء الهجمات “التي تستهدف السفن التجارية، فضلا عن التهديدات بشن أعمال جديدة ضد البنى التحتية البحرية وقطاع الطاقة”.
وبعد تجدد التصعيد، شدد غوتيريش على أن حقوق وحرية الملاحة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به “يجب أن تستعاد بالكامل وأن تحترم وفقا للقانون الدولي”، حسب دوجاريك.
كما جدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته جميع الأطراف المعنية إلى التحلي “بأقصى درجات ضبط النفس” و”الامتناع عن أي عمل أو خطاب من شأنه أن يزيد من تأجيج وضع مضطرب أصلا”.
وحذر من أن أي تصعيد جديد قد تكون له “عواقب وخيمة” على المدنيين، والاستقرار الإقليمي، والسلام والأمن الدوليين، فضلا عن الاقتصاد العالمي.
كما حث غوتيريش الأطراف على “الاستفادة بشكل كامل من القنوات الدبلوماسية وتسوية الخلافات عبر الحوار والمفاوضات”، وجدد استعداد الأمم المتحدة لدعم “الجهود الموثوقة” الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة.











