قرر حزب موريتانيا إلى الأمام الانسحاب من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطي ومقاطعة الحوار السياسي المرتقب، في أعقاب إيداع عضو مكتبه التنفيذي اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف السجن بقرار من قاضي التحقيق، وفق ما أعلن رئيس الحزب نور الدين محمدو.
وقال محمدو إن المكتب التنفيذي اتخذ القرار بعد اجتماع موسع وعاجل مع رؤساء فيدراليات الحزب، وكلفه رسميا بتقديم استقالة الحزب من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطي، الذي يتولى رئاسته ضمن إطار المعارضة المشاركة في مسار الحوار السياسي.
وأضاف أن الحزب قرر مقاطعة الحوار السياسي المرتقب، وأن مكتبه التنفيذي سيعقد ندوة صحفية الخميس لعرض مواقفه وتفاصيل القرارات التي اتخذها.
وكانت مفوضية الجرائم السيبرانية قد استدعت ولد المعيوف، وهو لواء متقاعد وعضو في المكتب التنفيذي للحزب، وطلبت منه المثول أمام وكيل الجمهورية، قبل أن يحيله الأخير إلى قاضي التحقيق مع طلب إيداعه السجن.
وأصدر قاضي التحقيق قرارا بإيداع ولد المعيوف السجن على خلفية اتهامات تتعلق بتهديد الأمن العام وإفشاء أسرار، بحسب رئيس الحزب.
وجاء استدعاء ولد المعيوف بعد تداول تسجيلات صوتية منسوبة إليه تضمنت انتقادات للحكومة.











