قال الرئيس البوركيني إبراهيم تراوري إن بلاده حققت تقدما «على جميع الأصعدة» منذ وصوله إلى السلطة عام 2022، خصوصا في مكافحة الجماعات المسلحة، معلنا مواصلة إصلاحات سياسية واقتصادية ومؤسسية.
وأوضح تراوري، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الأحد، أن القوات البوركينية استعادت السيطرة على عدة مناطق كانت قد فقدتها منذ سنوات، مشيرا إلى أن بعض المناطق المستعادة لا تزال تحت السيطرة العسكرية إلى حين استكمال العمليات والسماح بعودة السكان.
وأضاف أن التنقل بين عدد من المدن الكبرى أصبح أكثر سهولة بعد تحسن الوضع الأمني على عدد من المحاور، لكنه أقر في المقابل بأن أجزاء من البلاد لا تزال صعبة الوصول أمام القوات الحكومية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، دافع تراوري عن سياسة تقوم على السيادة والاحترام المتبادل، وقال إن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لا تزال متوترة، واستبعد العودة مع فرنسا إلى طبيعة العلاقات التي كانت قائمة قبل وصوله إلى السلطة.
وعلى الصعيدين السياسي والاقتصادي، أعلن تراوري التوجه نحو إعداد «دستور جديد»، ومواصلة عمليات التأميم واستعادة الدولة ملكية بعض الشركات والاستثمارات في البنية التحتية والزراعة.
كما أعرب عن تأييده لترشح مشترك لبوركينا فاسو ومالي والنيجر لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2032، مشيرا إلى أن الدول الثلاث لا تزال أمامها مدة كافية لإنجاز البنية التحتية اللازمة، بما فيها الملاعب والفنادق والمنشآت الأمنية.











