قال رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين، الجمعة، إن قوى أجنبية تسعى إلى زعزعة استقرار النيجر ومنطقة الساحل، معتبرا أن ما يحدث في المنطقة يمثل محاولة لـ«إعادة استعمارها» بسبب الأطماع في مواردها الطبيعية.
وأضاف زين، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن اليورانيوم في النيجر، والذهب في مالي وبوركينا فاسو، إضافة إلى الليثيوم والغاز والنفط، من بين الموارد التي تثير أطماع القوى الاستعمارية السابقة.
واتهم رئيس الوزراء فرنسا وأوكرانيا بدعم “وكلاء” يوجدون على الحدود الشمالية الشرقية للنيجر ويستعدون، وفق قوله، لمهاجمة مواقع عسكرية ومنشآت نفطية، كما قال إن فرنسا، «بالتواطؤ النشط مع أوكرانيا»، تقود مخططا لزعزعة استقرار منطقة الساحل الأوسط.
وأكد زين أن النيجر «لا تسعى إلى مواجهة أي دولة»، وأنها منفتحة على أي تعاون أمني يراعي مصالحها الإستراتيجية والمصلحة المتبادلة واحترام سيادتها، مشددا على أن سيادة دول تحالف دول الساحل «ليست قابلة للتفاوض»، وأن مستقبل المنطقة «لن يقرر بعد الآن في مكان آخر».
وقدم رئيس الوزراء النيجري كونفدرالية دول الساحل باعتبارها مسارا «لا رجعة فيه» نحو تعزيز سيادة بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
وأشار إلى توقيع الدول الثلاث ميثاق تحالف دول الساحل في 16 سبتمبر 2023 بباماكو، وإنشاء الكونفدرالية في 6 يوليو 2024 بنيامي.











