قال سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى موريتانيا، الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي، إن ” العلاقات الموريتانية السعودية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في مختلف المجالات، ولا سيما في الميادين الاقتصادية والاستثمارية.”
جاء ذلك خلال حفل استقبال نظمته السفارة السعودية بنواكشوط، احتفاء بالذكرى السادسة والتسعين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
وأشار الدبلوماسي السعودي بهذا الخصوص، إلى “الزيارة التي قام بها وفد سعودي يضم نحو 100 رجل أعمال ومستثمر، برئاسة وزير الاستثمار، فضلا عن إنشاء مجلس أعمال مشترك بين البلدين.”
وأوضح ” أن هذا التعاون تُوّج كذلك بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية المهمة في مجالات الطاقة والزراعة والثروة الحيوانية والبنية التحتية، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.”
وقال إن “التعاون السعودي الموريتاني تجسد أيضا من خلال تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والاستثمارية الكبرى، من أبرزها اتفاقية تطوير محطة «انجاكو» لإنتاج الكهرباء باستخدام الغاز، بقدرة تصل إلى 230 ميغاواط.”
وتطرّق إلى “استثمارات تقدر بنحو 669 مليون دولار، إلى جانب مشروع زراعي واسع النطاق تنفذه شركة «الريف» السعودية على مساحة تناهز 53 ألف هكتار.”
كما تحدث عن ” الدور الذي يضطلع به الصندوق السعودي للتنمية في دعم جهود التنمية في موريتانيا، موضحا أنه ساهم في تمويل أكثر من 31 مشروعا تنمويا في البلاد منذ عام 1979، فضلا عن مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي.” مستعرضا “جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي ساهم في تنفيذ عشرات المشاريع والبرامج والحملات الإنسانية والطبية في مختلف مناطق موريتانيا، بما فيها المناطق والقرى النائية.”
وقال إن العلاقات بين البلدين، “تقوم على أسس راسخة من التعاون الصادق والاحترام المتبادل.”
وحسب الوكالة الموريتانية للأنباء (رسمية)، مثّل الحكومة الموريتانية، في الحفل كل من وزير العدل، محمد ولد اسويدات، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج وكالة، ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، ولمينة منت القطب ولد أمم، المستشارة برئاسة الجمهورية.
كما حضر فعاليات الحفل، السفير المكلف بمهمة لدى وزارة الشؤون الخارجية، الحسن أحمدو، والسفير مدير العالم العربي، محمد الأمين البيظ، ومحمد مفتاح خوي، المدير المساعد للتشريفات، إلى جانب عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي والمنظمات الإقليمية والدولية، وشخصيات علمية وثقافية.











