أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التوصل إلى حلول للطلاب الموريتانيين الذين تعذّر تسجيلهم في برامج التخصص الطبي بالجزائر، عبر إتاحة الدراسة لهم في دول أخرى، بعد أن حالت محدودية الطاقة الاستيعابية دون استيعابهم.
وقال سيد محمد احمد مدير نظم المعلومات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ل«صحراء 24»، إن الوزارة وجّهت طلابًا إلى الجزائر لمتابعة تخصصاتهم الطبية، لكن الجهات الجزائرية لم تتمكن من تسجيلهم بسبب عدم كفاية المقاعد المتاحة، ما دفع الوزارة إلى عرض خيارات بديلة عليهم لاستكمال دراستهم في دول أخرى.
ويأتي التصريح في أعقاب شكاوى أطباء موريتانيين من استبعادهم من قوائم المبتعثين لمتابعة التخصص الطبي في الجزائر، رغم استكمال إجراءات الترشح، وورود أسماء بعضهم على المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.
وكان أطباء، بينهم خريجو جامعات مصرية، قالوا إنهم فوجئوا بعدم ورود أسمائهم في القوائم النهائية للمستفيدين من المنح، رغم استيفاء الملفات المطلوبة، مشيرين إلى أن 12 طبيبًا منهم ظهرت أسماؤهم على المنصة قبل استبعادهم من القوائم اللاحقة.
وأضاف الأطباء أنهم تقدموا بتظلمات إلى إدارة توجيه المنح، وراجعوا الجهات المعنية بوزارة التعليم العالي، لكنهم لم يتلقوا ردًا يحسم مصير طلباتهم أو يوضح أسباب عدم إدراج أسمائهم ضمن المستفيدين.
ولم يحدد مدير نظم المعلومات الدول التي عرضتها الوزارة على الطلاب، أو عدد الذين تشملهم الحلول البديلة، كما لم يوضح ما إذا كانت هذه الترتيبات تغطي جميع الأطباء الذين اعترضوا على استبعادهم من منح التخصص في الجزائر.











