تجاوز عدد نزيلات سجن النساء بمقاطعة عرفات في العاصمة الموريتانية نواكشوط طاقته الاستيعابية – وفق ما أعلن المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة – الذي تؤكد نزيلة سابقة في السجن ذاته تسجيل حالات سوء تغذية، وعدم توفر العلاج، والتحرش والتعذيب داخل أروقته.
وقدّر المرصد عدد النزيلات بنحو خمسين نزيلة، بما يتجاوز الطاقة الاستيعابية بنحو 30%، مشيرًا إلى أن أزيد من 60% منهن في وضعية حبس احتياطي، فيما تمثّل الأجنبيات نحو 36% من مجموع النزيلات، وذلك خلال زيارة أداها اليوم الأحد إلى السجن.
واستهل المرصد توصياته بالدعوة إلى العمل على الحد من الاكتظاظ عبر توسيع مرافق الاحتجاز المخصصة للنساء، وبحث سبل اللجوء إلى التدابير غير السالبة للحرية، مسترشدًا بقواعد الأمم المتحدة لمعاملة السجينات والتدابير غير الاحتجازية للمجرمات، المعروفة باسم “قواعد بانكوك”.
ووعد المرصد برفع تقرير مفصّل بنتائج الزيارة إلى الجهات المعنية، مؤكدًا استعداده لمواكبتها في تنفيذ هذه التوصيات.
وكانت الناشطة الحقوقية والنزيلة السابقة في السجن ذاته، وردة سليمان، قد اتهمت السجن بأنه “تحوّل إلى مكان تُمارس فيه الدعارة وأنواع الشذوذ”.











