أعرب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سامي أبو زهري، عن “سعادة الحركة بما جرى في سوريا” في إشارة إلى سقوط نظام بشار الأسد.
وتساءل عضو المكتب السياسي للحركة، في لقاء مع برنامج حوار صحراء 24، عن ما قدّمه نظام الأسد للحركة في المعركة، مشيراً إلى أنه منع المسيرات المساندة لها.
وكان نظام الأسد الذي سقط ديسمبر من العام الماضي، من أبرز الداعمين في مرحلة ما قبل الثورة السورية للحركة التي كان مقرّها في سوريا، لكن مجريات الثورة حملت انفصالا عنيفاً بين الأسد وحماس.
ولفت أبو زهري إلى طبيعة تعاملهم مع حاكم أي بلد كما هو، بغض النظر عن كيفية تعامله مع شعبه “لأننا لو فعلنا ذلك سنتفرغ للاستقطابات والمشاكل في هذه الدول وليس للاحتلال.”
ونفى القيادي الحماسي وجود أي تنسيق بين حركة حماس والجمهورية الإسلامية الإيرانية بخصوص عملية السابع من أكتوبر، وهو ما كانت تحدثت عنه وسائل إعلام في وقت مبكر من العملية.
وأشار إلى عدم تأثر علاقة الحركة بالنظام الإيراني، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق للحركة إسماعيل هنية، داخل العاصمة الإيرانية طهران.
“وما زالت زيارات قادة الحركة متكررة لإيران” حسب القيادي في حماس “وعلاقاتنا راسخة ولم تتأثر،” مشيراً “إلى أن تحميل إيران مسؤولية الاغتيال هو تبرير لإسرائيل.”
وأكد أبو زهري أن رئيس المكتب السياسي السابق هنية “لو لم يقتل في إيران كان سيقتل في أي مكان آخر، لأن إسرائيل قد اتخذت القرار باغتياله.”
الإثنين, 22 يونيو
24/24 :
- خبراء يحذّرون من الإفراط في المكملات الغالية
- إنشاء قناة اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لتفادي الحوادث في مضيق هرمز
- تمويلات البنك الإسلامي للتنمية في موريتانيا تبلغ نصف مليار دولار
- وفاة منقّب وفقدان آخر اختناقاً داخل بئر قرب الشامي
- رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني: السلام يُبنى بالعلم قبل السلاح
- النيجر وبنين يقتربان من اتفاق لإعادة فتح الحدود المغلقة
- ولد منصور: موريتانيا بحاجة إلى حوار جامع ونواذيبو إلى برنامج تنموي خاص
- صافح بن لادن وطاردته أمريكا.. من هو “أبو يونس الموريتاني” قارئ بيان “توبة” السلفيين؟











