قال المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، يوم الأحد، إنه يحقق في ملابسات وفاة سيدة في نواكشوط، بعد تداول معلومات عن تعرضها لاعتداء جنسي قبل مقتلها، مؤكداً أن الوقائع لم تتضح بعد في انتظار نتائج التشريح الطبي.
وأضاف المرصد، في بيان، أنه تلقى معلومات بشأن الحادثة التي تخص سيدة تُدعى فاتي، المعروفة أيضاً باسم هاوا، واصفاً المعطيات الأولية بأنها “خطيرة” إذا ثبتت، نظراً لما قد تنطوي عليه من انتهاك جسيم للحقوق الأساسية.
وذكر أنه باشر تحريات أولية واتصالات لجمع معلومات من مصادر موثوقة، مشيراً إلى أن تقرير التشريح الطبي الشرعي لم يصدر حتى الآن، ما لا يسمح بتحديد توصيف نهائي للواقعة أو تأكيد ما إذا كانت مرتبطة باعتداء جنسي أو بعنف أفضى إلى الوفاة.
وأوضح أنه شكّل لجنة خاصة لمتابعة القضية، ستتولى التحقق من المعطيات ومواصلة جمع الأدلة، واقتراح الإجراءات اللازمة في إطار صلاحياته.
وكانت الشرطة قد عثرت، أمس، على جثمان فتاة في منطقة مهجورة بمقاطعة دار النعيم في العاصمة نواكشوط، دون أن تكشف رسمياً عن ملابسات الواقعة حتى الآن.
وبحسب مصادر عائلية، فإن الضحية، التي تُدعى هاو با، كانت قد غادرت منزلها لحضور حفل زفاف، قبل أن يُعثر عليها صباح اليوم التالي في المكان ذاته.
وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء وناشطات حقوقيات بكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.
ودعا المرصد إلى الإسراع في إصدار تقرير التشريح، معتبراً أن ذلك ضروري لكشف ملابسات الحادث وتمكين الجهات المختصة من اتخاذ الإجراءات القانونية على أساس واضح.
وأعرب عن تعازيه لأسرة الضحية، مشدداً على أن قضايا العنف ضد النساء، لا سيما التي قد تشمل اعتداءات جنسية أو القتل، تمثل انتهاكات جسيمة تستدعي التعامل معها بجدية ومساءلة قانونية، مؤكداً أنه سيواصل متابعة القضية إلى حين اتضاح حقيقتها.










