العيون: صحراء ميديا
يشكو سكان مدينة العيون، عاصمة ولاية الحوض الغربي شرقي موريتانيا، من تزايد انتشار القمامة في عدد من أحياء المدينة، وسط مطالب للسلطات المحلية بالتدخل لتحسين خدمات النظافة ومعالجة الآثار البيئية والصحية الناجمة عن تراكم النفايات.
وقال سكان تحدثوا إن أكوام القمامة باتت تنتشر قرب الأحياء السكنية والأسواق وبعض المرافق العامة، في ظل ما وصفوه بضعف عمليات جمع النفايات وغياب نقاط مخصصة للتخلص منها بشكل منتظم.
وأضاف عدد من السكان أن ارتفاع درجات الحرارة والرياح يزيدان من انتشار الروائح والحشرات، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاسات صحية وبيئية، خاصة على الأطفال وكبار السن.
وقال أحد سكان المدينة: “نعاني منذ أشهر من تراكم القمامة في الشوارع، ونطالب بإيجاد حل دائم لهذه المشكلة التي أصبحت تؤثر على الحياة اليومية للسكان”.
ويقول سكان إن بعض الأحياء تشهد تكدساً للنفايات لفترات طويلة، ما يدفع البعض إلى حرقها في العراء، وهو ما يزيد من المخاطر البيئية ويؤدي إلى تصاعد الدخان والروائح.











