وقّعت الحكومة الموريتانية، الثلاثاء، اتفاقية مع شركة أكوا باور السعودية لتطوير محطة لإنتاج الكهرباء بالغاز ذي الدورة المركبة في منطقة انجاغو، باستطاعة تبلغ 230 ميغاواط، وباستثمارات تقدر بنحو 669 مليون دولار، في خطوة تستهدف توظيف إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد.
وقالت الحكومة إن المشروع سيُنفذ وفق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من خلال عقد شراكة بين الدولة وشركة المشروع، إلى جانب اتفاقية لشراء الطاقة بين الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) وشركة المشروع.
وأضافت أن مدة العقدين تبلغ 25 عاماً، تبدأ من تاريخ التشغيل التجاري للمحطة، فيما جرى توقيعهما في 30 يونيو 2026.
وقال وزير الطاقة والنفط، محمد خالد، إن المشروع يمثل “محطة مفصلية” في مسار قطاع الطاقة في موريتانيا، باعتباره أول محطة كهرباء تعمل بالغاز الوطني، وأول مشروع بهذا الحجم يُطوَّر وفق نموذج المنتج المستقل للكهرباء (IPP).
وأضاف أن بدء إنتاج الغاز من مشروع السلحفاة آحميم الكبير أتاح لموريتانيا توجيه جزء من هذا المورد الاستراتيجي إلى السوق المحلية، بدلاً من اقتصاره على التصدير، مشيراً إلى أن محطة انجاغو ستكون أول مشروع يعتمد على الغاز المستخرج من حصة البلاد في المشروع، بما يعزز أمن الإمدادات الكهربائية، ويدعم القدرة التنافسية للاقتصاد، ويخفض فاتورة واردات الوقود.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة أكوا باور، محمد عبد الله أبو نيان، إن الاتفاقية تمثل “شراكة اقتصادية” بين موريتانيا والسعودية، وليست مجرد استثمار، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار العلاقات التي يقودها الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.











