قال رئيس المجلس الإقليمي لإقليم بوركو في تشاد أحمد بديع تولومي، اليوم الخميس، إنه تعرض لـ«الاختطاف» في نجامينا، بينما قالت الشرطة القضائية إنه أوقف بموجب مذكرة إحضار على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده مسؤول أمني.
وكتب تولومي على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي «إما أن المارشال (الرئيس) معنا جميعاً، أو أن المهربين أقوى من القانون. لقد اختُطفت»، في منشور ظهر بعد ظهر الخميس.
وقالت وسائل إعلام محلية إن عناصر من الشرطة القضائية أوقفوا تولومي، الذي كان موجوداً في نجامينا، واقتادوه إلى مقر التنسيق العام للشرطة القضائية.
ونقلت المصادر عن الشرطة القضائية أن توقيفه جاء في إطار دعوى تقدم بها المدير العام للوكالة الوطنية لأمن المعلومات والتصديق الإلكتروني، الجنرال غودجي غويليت هيمشي، بتهمتي التشهير والإهانة العلنية.
وكان تولومي قد اتهم هيمشي، في منشورات خلال يونيو حزيران، بأنه «مهرب كوكايين» و«قواد»، وهي اتهامات لم يورد النص ما يثبت صحتها.
وقالت الشرطة القضائية إن عدة استدعاءات وُجهت إلى تولومي للمثول أمامها، لكنه لم يستجب لها، مضيفة أن مذكرة إحضار صدرت بحقه، وعلى أساسها جرى توقيفه الخميس في أحد فنادق نجامينا.
وفي منشور قبل يوم من توقيفه، قال تولومي إن مذكرة الإحضار، وفق قانون الإجراءات الجنائية التشادي، تصدر في حالات محددة عندما لا تكفي المثول الطوعي، مضيفاً أن الشخص المعني ينبغي، خارج هذه الحالات، أن يحافظ على حقوقه ويدافع عنها وفقاً للدستور.











