أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الاثنين، بنجاح موريتانيا في القضاء على مرض الرمد الحبيبي، معتبرا أن ذلك يعكس التقدم الذي أحرزته البلاد في توسيع التغطية الصحية وتعزيز خدمات القطاع الصحي.
وجاءت تصريحات غيبريسوس عقب لقائه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في القصر الرئاسي بنواكشوط، حيث قال إن الاجتماع كان “مثمرا للغاية”، وأتاح له تهنئة الرئيس بما وصفها بالإنجازات التي حققتها موريتانيا في مجال التغطية الصحية الشاملة.
وأضاف أن موريتانيا اتخذت إجراءات لتوفير التأمين الصحي للعاملين في القطاع غير المصنف، وهو ما أسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية، معتبرا أن هذه الخطوات تؤكد التزام الحكومة بتطوير القطاع الصحي.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن مباحثاته مع وزير الصحة تناولت مجالات التعاون بين المنظمة وموريتانيا، لا سيما في صحة الأم، وطب الأورام، والتحول الرقمي في القطاع الصحي.
كما أشاد بمركز أمراض وجراحة القلب في نواكشوط، الذي زاره في وقت سابق من اليوم، قائلا إنه يجري نحو 200 عملية قلب مفتوح سنويا، بعدما كان المرضى يضطرون في السابق إلى السفر إلى الخارج لإجراء هذا النوع من العمليات.
وأكد غيبريسوس في ختام تصريحاته استعداد منظمة الصحة العالمية لمواصلة دعم موريتانيا وتعزيز الشراكة معها في القطاع الصحي.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد استقبل، في وقت سابق الاثنين، وفدا من منظمة الصحة العالمية برئاسة غيبريسوس، بحضور الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية الناني ولد اشروقه، ووزير الصحة اتيام التجاني، والمكلف بمهمة برئاسة الجمهورية سيدي محمد ولد غابر










