فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية حظرا على التجمعات العامة في أربع مقاطعات، بينها العاصمة كينشاسا، مع استمرار تفشي فيروس إيبولا في شرق البلاد.
وجاء القرار قبل احتجاجات مقررة في كينشاسا يوم 8 يوليو ضد تعديلات دستورية مقترحة، حيث وصف معارضون الحظر بأنه “دوافعه سياسية”.
وقال وزير الداخلية إن القرار يشمل كينشاسا ومقاطعات تشوبو وهوت أويلي وباس أويلي، رغم عدم تسجيل إصابات بإيبولا فيها، مشيرا إلى قربها من المناطق المتضررة وخطر انتقال العدوى.
وأعلنت الحكومة أن تفشي إيبولا، الذي بدأ في 15 مايو، أدى إلى إصابة 1274 شخصا ووفاة 360 في مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو.
وتتهم المعارضة الرئيس فيليكس تشيسيكيدي بالسعي لتعديل الدستور بما يسمح له بالترشح لولاية ثالثة، فيما أكدت أنها ستمضي في تنظيم الاحتجاجات.
وفي غوما، حظرت السلطات المحلية أيضا التجمعات والاحتجاجات، مشيرة إلى مخاطر انتشار الإيبولا.










