الكاتب: صحراء ميديا

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

علمت “صحراء ميديا” من مصادر مطلعة ان وفدا من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية توجه صباح اليوم السبت الى لمدن لبحث التطورات الاخيرة التي شهدها مسار الوساطة الدولية مع الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله.

قال سيدي احمد ولد الرايس رئيس الوفد المفاوض عن جناح المرشح محمد ولد عبد العزيز إن اعاقة تشكيل الحكومة التوافقية سيؤدي إلى مشاكل فنية قد تعيق تنظيم الانتخابات. وأكد ولد الرايس أنه اذا لم يحصل أي حل خلال 48 ساعة “سيتم التفكير في إجراءات بديلة”.

قالت الأغلبية النيابية المساندة لمرشح الرئاسة محمد ولد عبد العزيز إنها لن تشارك في لقاء داكار الذي دعا إليه الوسيط السنغالي.وقال الناطق الرسمي با آدما موسى باسم مرشح الرئاسة “لا مجال للذهاب إلى داكار في هذه النقطة لأن المطلوب تطبيق بنود اتفاق داكار ونحن لن نذهب للتحاور مع أشخاص يرفضون تطبيق بنود الاتفاق”.

أكدت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أن المفاوضات الجارية منذ أسابيع في أنوا كشوط بين أطراف الأزمة السياسية الموريتانية تحت إشراف مجموعة الاتصال الدولية “شهدت انحرافا خطيرا خلال الساعات الأخيرة نتيجة تراجع الجنرال محمد ولد عبد العزيز، في آخر لحظة، عن التزامات كان قد قطعها على نفسه أمام الرئيس واد وقبلت بها الأطراف كلها”.

قال النائب البرلماني المعارض ورئيس كتلة التكتل البرلمانية عبد الرحمن ولد ميني إن تغيير كبير مفاوضي الأغلبية سيد أحمد ولد الرايس يعد انقلابا على اتفاقية داكار الموقعة بين الأطراف الموريتانية.

ذكرت مصادر مطلعة أن مرشح حزب (تواصل) الإسلامي محمد جميل منصور سيبدأ غدا جولة في المنطقة الشرقية لحشد الدعم لترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في موريتانيا في الثامن عشر من يوليو القادم.

دعا الوسطاء الدوليين الى اجتماع عاجل للاطراف في داكار خلال الايام القادمة، كما طالبوا بجلسة طارئة لمجلس السلم والامن الافريقي لمناقشة النقاط التي لا تزال تعيق تنفيذ اتفاق داكار، والتي من ابرزها قضية المجلس العسكري.

اكد محمد ولد مولود رئيس وفد الجبهة المفاوض في داكار أن الأطراف الموريتانية ملتزمة باتفاق داكار، وتتجه لحسم خلافاتها بشان النقاط التي تعيق تنفيذه، مضيفا ان هناك اجماع على تجاوز هذه النقاط، و”قد يتطلب ذلك عقد اجتماع هنا، او في السنغال البلد المجاور”.