- خط للربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي بكلفة 135 مليون دولار
- خيرية سنيم تطلق تدخلات لتحسين الطرق والنظافة في بولنوار
- غويتا: الهجمات جزء من مخطط لزعزعة الاستقرار في البلاد
- مصادر لصحراء ميديا: نصرة الإسلام تعطل التنقل إلى باماكو
- ظهور رئيس جبهة تحرير أزواد عقب السيطرة على كيدال
- مالي.. تمديد حظر التجول في باماكو 72 ساعة إضافية
- موريتانيا.. البرلمان يعيد جدولة جلسات مساءلة عدد من الوزراء
- الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع نظيره تشادي
الكاتب: صحراء ميديا
صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.
عبرت منسقية أحزاب المعارضة في موريتانيا، عن قلقها الشديد إثر العملية التي شنها الجيش الموريتاني ضد معقل لتنظيم القاعدة داخل الأراضي المالية، قائلة إن تلك الأحداث “تزيد من قلة الأمن على حدودنا و تضع حياة جنودنا البواسل ومواطنينا المسالمين في خطر”. ودعت المنسقية، في بيان توصلت به صحراء ميديا، الحكومة إلى “تنوير الرأي العام الوطني حول الظروف الحقيقية التي أحاطت بتلك العملية، و دوافعها و الأهداف المرجوة من ورائها”، بحسب تعبير البيان.
شمال مالي ـ صحراء ميديا قالت مصادر قبلية في شمال مالي إن ميشيل جرمانو؛ الرهينة الفرنسي الذي حاولت قوات موريتانية فرنسية إنقاذه من قبضة مختطفيه لا يزال حيا. وأضاف متحدث؛ على صلة بالقاعدة بالمغرب الإسلامي، في حديث لصحراء ميديا، إنهم ابلغوه أن الرهينة لم يكن في المنطقة التي وقع بها الهجوم، مؤكدا أنه “لا يزال حيا ولم ينفذ فيه حكم الإعدام بعد”؛ بحسب تعبير المتحدث الذي فضل عدم ذكر اسمه.
قادة الحزب وأطره أشادوا بتطور أداء الجيش من خلال عملية أمس قال أحمد ولد بيي، رجل الأعمال الموريتاني والإطار في الحزب الحاكم في موريتانيا، إن “السنة الأولى على انتخاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز كانت سنة انجازات على جميع الأصعدة وبكل المقاييس”. وأشاد ولد بيي بما وصفه بـ”تطور أداء الجيش الموريتاني من خلال العملية النوعية الأخيرة”، التي شنتها وحدة مكافحة الارهاب ضد معقل تابع لتنظيم القاعدة داخل الأراضي المالية.
واشنطن تؤكد أنها “تقاسمت المعلومات الاستخبارية” مع فرنسا وموريتانيا في الهجوم على القاعدة
نفت ضلوعها في العملية.. وقالت إن التنظيم “يشكل تهديدا بعد الهجوم” أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي أن الولايات المتحدة لم تكن ضالعة في هذه العملية التي جرت الخميس ولكنها تقاسمت المعلومات الاستخبارية مع فرنسا وموريتانيا. واعتبرت الولايات المتحدة أن تنظيم “القاعدة في المغرب الإسلامي” يشكل تهديدا بعد الهجوم الموريتاني المدعوم من فرنسا على هذا التنظيم الذي يحتجز رهينة فرنسي.
بث التلفزيون الموريتاني مساء اليوم الجمعة صورا فوتوغرافية ثابتة تظهر آثار العملية التي نفذتها وحدة من الجيش الموريتاني ضد مجموعة مسلحة تنتمي لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وأظهرت الصور سيارة كانت المجموعة تستخدمها، كما أظهرت جثث القتلى الستة من عناصر التنظيم وكانت ملامح وجوههم واضحة، باستثناء أحدهم تفحمت جثته بشكل كامل.
منظمة إسبانية أبدت قلقها من انعكاسات العملية على “باسكوال وفيلانا” أفادت مصادر اسبانية أن حكومة مدريد لم تكن على علم بالعملية العسكرية التي نفذتها القوات الموريتانية بعلم من باريس أمس الخميس في الأراضي المالية. وأكدت المصادر أن مدريد “لو كانت تعلم لعارضتها لأنها تعتقد أن حل مشكلة الرهائن يمر أساسا عبر التفاوض وليس عبر القوة العسكرية”، بحسب تعبيرها.
قال مسؤول بوزارة الدفاع المالية ان الاراضي المالية تم استخدامها للقيام بالعملية العسكرية التي استهدفت تحرير رهينة فرنسي محتجز لدي القاعدة دون ابلاغ الحكومة المالية بالامر، وقال المسؤول الامني لرويترز “علمنا بالعملية من خلال الصحافة ولهذا السبب هناك تشويش”. وأضاف المسؤول “صحيح ان هناك اتفاقات بشأن الحق في القيام بعمليات ملاحقة عبر الحدود ولكن في معظم الحالات يتم ابلاغ القادة العسكريين. ولم يكن هذا هو الحال”
أفاد مصدر في وزارة الدفاع الموريتانية ان مسؤولين امنيين موريتانيين كبار يزورون باماكو الجمعة غداة الهجوم الذي شنه الجيش الموريتاني على احد معسكرات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في الصحراء. واضاف المصدر لوكالة فرانس برس ان وزير الدفاع الموريتاني حمادي ولد حمادي ومدير امن الدولة محمد لمين ولد احمد وقائد اركان الرئاسة الموريتانية العقيد ديا اداما عمار سيلتقون الرئيس المالي امادو توماني توري.
أعلنت نائبة رئيس الحكومة الاسبانية ماريا تيريسا فرناندث دي لا فيغا الجمعة ان الرهينتين الاسبانيين المحتجزين لدى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في مالي “بخير”, لكنها رفضت التعليق على الهجوم العسكري بهدف الافراج عن الرهينة الفرنسي. وقالت نائبة رئيس الحكومة في مؤتمر صحافي عقب مجلس الوزراء ان “المتعاونين الاسبانيين بخير” واضافت ان “الحكومة الاسبانية ما زالت تعمل يوميا” من اجل الافراج عنهما.
قال وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي اليوم ان الحكومة الجزائرية قررت سحب استثمارات الشركة الجزائرية للنفط (سوناطراك) في موريتانيا القائمة منذ عام 1987 لأسباب اقتصادية ومالية. واوضح يوسفي في تصريح للصحفيين على هامش اختتام الدورة الربيعية للمجلس الشعبي الوطني أن “شركة سوناطراك تتحرك طبقا لمصالحها ومصالح الجزائر” مؤكدا عدم وجود أية خلفيات سياسية لهذا القرار.







