قالت إذاعة فرنسا الدولية إن دوي انفجارات سُمع في العاصمة المالية باماكو، قرب منطقة المطار، خلال ليل الاثنين الثلاثاء وذلك بعد ثلاثة أيام من الهجمات المشتركة التي نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد.
وأفادت الإذاعة أنه في ظل هدوء وصفته بـ”الهش” الذي يسود البلاد، لا تزال مدينة كيدال شمالي مالي تحت سيطرة الجماعتين، اللتين تعملان على إعادة تنظيم صفوفهما.
وأضافت أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن طلقات تحذيرية أم هجمات جديدة، إذ لم يصدر أي توضيح رسمي بهذا الشأن.
وبحسب ما أوردته الإذاعة، نقلاً عن شهود عيان، فقد عاد الهدوء إلى البلدة، مع رصد موكب من خمس سيارات حكومية يدخلها، وسط تساؤلات حول ما إذا كان يضم رئيس المجلس العسكري عاصيمي غويتا، الذي قيل إنه أُجلي عقب الهجمات، فيما يؤكد مقربون منه أنه موجود في باماكو رغم عدم ظهوره منذ بداية الأحداث، وفق الإذاعة.










