صحراء ميديا + داكار
تستقبل داكار وفدا من صندوق النقد الدولي، ابتداء من 15 يونيو الجاري، بعد أقل من شهر من تعيين حكومة جديدة، وسط تحديات مالية صعبة تواجهها البلاد.
وكان صندوق النقد الدولي أعلن مطلع يونيو الجاري، نيته إرسال وفد “فني”، للتفاوض مع السلطات السنغالية حول الخطوط العريضة لاتفاق محتمل حول برامج التمويل.
ووفقا لموقع سينيوز السنغالي، فإن هذه الزيارة، لن تتوج باتفاق رسمي بين الحكومة والمؤسسة المالية الدولية.
وأوضح الموقع نقلا عن مصدر مطلع قوله إن “الوفد سيعقد اجتماعات فنية، في إطار المحادثات التي استأنفتها السنغال وصندوق النقد الدولي منذ فترة”.
لكن الوفد سيطلب من الحكومة السنغالية تفاصيل أكثر حول قدرة البلاد على تسديد الديون، في وقت ترسل فيه داكار رسائل طمأنة للشركاء الدوليين، بعد إعلانها تسديد دفعتين من متأخرات الديون الخارجية، خلال الأيام الماضية.
وكان الصندوق علق برنامج تمويلاته للسنغال عام 2024، بعد كشف الحكومة آنذاك عن ما وصفته “بفضيحة الديون المخفية”، حيث أعلنت أن مستوى الدين العام يتجاوز نسبة الناتج الداخلي الخام للبلاد، إذ وصل إلى 132 %.
وفي آخر تصريح رسمي، قال وزير الاقتصاد السابق الشيخ ديبا إن مفاوضات مع الممثلية الإقليمية للصندوق في القارة، انطلق قبل فترة، من أجل التحضير للمفاوضات حول استئناف البرامج التنموية، وذلك ابتداء من الأسبوع الثاني من يونيو.
وتسعى السنغال إلى التوصل إلى اتفاق مع المؤسسة المالية الدولية، قبل نهاية يونيو الجاري.











