جدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأربعاء، التزام بلاده بدعم نيجيريا في مواجهة الجماعات المسلحة، محذرا من أن تصاعد العنف في منطقة الساحل بات يهدد جميع الدول الساحلية في غرب أفريقيا.
وقال فاديفول، عقب محادثات مع نظيرته النيجيرية بيانكا أودوميغوو-أوجوكو في أبوجا، إن ألمانيا ستقدم هذا العام 10 ملايين يورو (11.4 مليون دولار) لدعم عودة وإعادة إدماج النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة جماعة بوكو حرام ومسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف أن تداعيات أزمة الساحل “أصبحت تشكل تهديدا متزايدا لجميع الدول الساحلية في المنطقة”، مشيرا إلى أن نيجيريا تقف “في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”.
وتشهد منطقة الساحل تصاعدا في نشاط الجماعات المرتبطة بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، التي وسعت نطاق عملياتها في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، مما أثار مخاوف دولية متزايدة بشأن تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية النيجيرية إن استمرار الشراكات الدولية يمثل عنصرا أساسيا لمواجهة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود وغيرها من التهديدات الأمنية التي تواجه دول غرب أفريقيا.
وبحث الوزيران أيضا سبل توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ووصف فاديفول، الذي يزور نيجيريا للمرة الأولى منذ توليه منصبه، البلاد بأنها شريك استراتيجي رئيسي لألمانيا، مستشهدا بمكانتها كأكبر اقتصاد في غرب أفريقيا ودورها السياسي البارز داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).
وقال إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنحو 10% خلال العام الماضي، فيما لا تزال نيجيريا ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تنشط فيها أكثر من 100 شركة ألمانية.











