دعت الأمم المتحدة، الخميس، إلى فتح تحقيق مستقل ومعمق في ما وصفته بـ”أعمال تعذيب وقتل” طالت عشرات الجنود الماليين خلال هجوم نفذه مسلحون من جبهة تحرير أزواد وتنظيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مالي، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 جندياً.
وقال ثمين الخيطان، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن المنظمة “تدين أعمال التعذيب والقتل التي يُزعم أن عشرات الجنود الماليين تعرضوا لها بعد وقوعهم في أيدي الجماعات المسلحة”.
وأضاف الخيطان في بيان أن التحقيق يجب أن يشمل ملابسات الحادث، بما في ذلك مقاطع مصورة متداولة على الإنترنت، قال إنها “تبدو وكأنها تظهر عناصر من جبهة تحرير أزواد وتنظيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهم يطلقون النار على جنود بعد استسلامهم ووضع أيديهم خلف رؤوسهم”.
ولم تقدم الأمم المتحدة تفاصيل إضافية بشأن هوية منفذي الهجوم أو ظروف وقوعه، فيما تأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد المواجهات بين القوات المالية والجماعات المسلحة الناشطة في شمال البلاد











