اعتبر حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض، الزيادة في أسعار قنينات الغاز المنزلي “غير مبررة واستفزازية”، وتشكل خطرا على “السلم الأهلي” في ظل موجة الجفاف التي تعرفها موريتانيا هذا العام، مطالبا بالتراجع “الفوري” عنها.
وأضاف التكتل، في بيان توصلت به صحراء ميديا، بأن ارتفاع أسعار الغاز تأتي بعد ارتفاع أسعار المحروقات أكثر من 20 مرة في العام الماضي، وتبعا لذلك ارتفعت المواد الاستهلاكية الضرورية مما “أثقل” كاهل المواطن.
واتهم الحكومة الموريتانية بالسعي من وراء هذه الزيادات المتلاحقة إلى “التحصيل والجمع” على حساب قوت المواطن اليومي.
وكانت الشركة الموريتانية للغاز قررت، يوم أمس الأحد، زيادة أسعار الغاز بنسبة تجاوزت 30%، حيث وصل سعر القنينة الكبيرة إلى 3000 أوقية بدلا من 2200 وقنينة النصف إلى 1500 أوقية، والربع إلى 800 أوقية.










