أطلقت السلطات الأمنية في مدينة كيهيدي؛ جنوب شرق موريتانيا، 21 معتقلا من نشطاء حركة “لا تلمس جنسيتي”، بعد يومين من الإفراج عن 20 آخرين، بحسب ما أفاد مراسل صحراء ميديا.
وقال المراسل إن بعض الشباب الذين شاركوا في تظاهرات كيهيدي، يقوم الآن، بالتعاون مع السلطات البلدية والإدارية، بحملة تنظيف المدينة من مخلفات المواجهات التي شهدتها خلال الأيام الأخيرة.
وأكد أن مدينة مقامه تشهد هدوءا تاما بعد يومين من المظاهرات التي خلفت قتيلا وعددا من الجرحى في صفوف المتظاهرين والدرك، وإحراق منزل يعود لمحمد ولد امبيريك؛ القيادي في حركة الحر، غير أن بعض تجار المدينة ما يزال يرفض فتح دكاكينه خوفا من عودة التوتر.










