- تعرف على أبرز الشعارات المرفوعة في مهرجان المعارضة
- يحي اللود: الحشود المشاركة في مهرجان المعارضة تعكس معاناة المواطنين
- الناطق باسم ائتلاف المعارضة: هذا المهرجان يمثل مرحلة جديدة في عمل المعارضة
- لحظات قبل انطلاق مهرجان المعارضة احتجاجاً على تردي “الأوضاع المعيشية”
- معارضون من دول الساحل يعلنون تحالفا للعودة إلى الحكم الدستوري
- موريتانيا.. لجنة برلمانية تدرس مشروع قانون للربط الكهربائي مع مالي
- موريتانيا.. السلك الوطني للأطباء يحذر من العنف ضد الطواقم الطبية
- عشرات القتلى في هجمات جديدة بوسط مالي
الكاتب: محمد عبد الله
أعلنت الجمعية الوطنية (البرلمان الموريتاني)، أن الدورة العادية الأولى من السنة البرلمانية 2025- 2026، ستفتتح يوم الأربعاء من شهر اكتوبر المقبل؛ عند الساعة الخامسة مساء. وجاء في بلاغ صادر عن الجمعية، أن “رئيس الجمعية الوطنية، يدعو السادة النواب الموقرين، لحضور افتتاح أعمال هذه الدورة”. وأضاف أن هذه الدعوة تأتي ” عد الاطلاع على المادة 52 (جديدة) من الدستور والمادتين 54 و55 من النظام الداخلي للجمعية الوطنية”، وعليه يدعى ” السادة النواب الموقرين، لحضور الجلسة العامة المخصصة لافتتاح الدورة العادية الأولى من السنة البرلمانية 2025- 2026، وذلك يوم الأربعاء فاتح أكتوبر 2025 عند الساعة الخامسة مساء”.
نظمت المعارضة السينغالية وحركات مجتمع مدني مسيرة احتجاجية مساء الجمعة؛ في داكار، للمطالبة بالإفراج عن ما وصفوهم بـ”المعتقلين السياسيين”، منددين بالتضييق المستمر على الحقوق والحريات العامة. وأشرفت على تنظيم المسيرة حركة “التذكير بالالتزام”، وهي حركة مجتمع مدني شبابية، ورفع المشاركون خلالها شعارات تطالب بالإفراج عن عدد من الشخصيات الموقوفة على ذمة التحقيق في ملفات فساد. وقال النائب عن المعارضة عبدو مبو إن المسيرة تعبّر عن خيبة أمل فئات واسعة من المواطنين بعد ما وصفه بـ”انحراف عن الوعود الانتخابية”. من جانبه، اعتبر النائب المعارض تيرنو الأسان صال أن الأزمة القائمة تعكس شعورًا عامًا بغياب العدالة وتسييس القضاء. وتأتي هذا في سياق…
قال المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، الشيخ عبدالله بده، إن بلدية بولحراث استفادت من تمويلات تقارب أربعة مليارات أوقية قديمة، مخصصة لتلبية حاجاتها التنموية والاجتماعية. جاء ذلك خلال إطلاق برنامج “تعمير – مدن التآزر” الجمعة؛ في بلدية بولحراث بمقاطعة باركيول، (شرق البلاد). وأضاف المندوب أن البرنامج يهدف إلى “تعزيز التنمية المحلية عبر تجميع 53 قرية صغيرة في قطب قروي متكامل يوفر التعليم والبنى التحتية والخدمات الأساسية”. وكان الرئيس الموريتاني، قد أطلق فبراير الماضي؛ برنامج “تعمير – مدن التآزر”، المعروف بـ “برنامج متعدد الاختصاصات للتنمية المندمجة، بهدف خلق الظروف اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة في المناطق المستهدفة”.
قال وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، إن “الأشغال في المقطع الطرقي الرابط بين كرمسين وميناء انجاكو وصلت مراحلها النهائية” آملا في أن تنتهي قبل حلول عيد الاستقلال الوطني. جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أداها أمس للمقطع. وأوضح الوزير، وفق ما نقلته الوكالة الموريتانية للأنباء (الرسمية)، أن تأخر الأشغال في الطريق يعود إلى “موسم الأمطار وما يفرضه من تحديات على مثل هذه المشاريع” وفق قوله.
أكدت أحزاب وقوى سياسية معارضة في موريتانيا، اليوم الخميس؛ أن البلاد تعيش منذ فترة “وضعية مقلقة تتجلى في تراجع الحريات الفردية والجماعية وتدهور متواصل لظروف المعيشة، مع تفاقم القمع الذي طال الصحفيين والمدونين والنشطاء السياسيين”. وأوضحت الأحزاب، في بيان مشترك، أن “الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورت بشكل غير مسبوق، إذ ارتفعت معدلات الفقر والحرمان وتراجعت الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم، في ظل غياب إرادة حقيقية للإصلاح”. وطالبت الأحزاب بـ”إطلاق سراح سجناء الرأي، واحترام الدستور والحقوق المكفولة فيه، وفتح وسائل الإعلام العمومية أمام الجميع، إضافة إلى ترخيص الأحزاب التي استوفت الشروط القانونية”. كما شددت على رفضها “أي مساس بالحريات أو…
صادقت الحكومة الموريتانية خلال اجتماعها اليوم الأربعاء؛ على مشروع مرسوم يقضي “بإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالأسر الفقيرة والهشة المتضررة من الكوارث”. وحسب بيان نشرته عقب الاجتماع، يهدف المرسوم إلى وضع “إطار رسمي للتعاون بين المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات والبرنامج الوطني للسجل الاجتماعي، وتحديد الأسر المتضررة على عموم التراب الوطني”. كما يسعى المرسوم إلى “ضمان الدعم الفوري للفئات الهشة مع مراعاة الشمولية والنوع والإعاقة، إضافة إلى مركزة البيانات الاجتماعية والاقتصادية للأسر، وتسهيل التدخلات الاجتماعية والإنسانية” وفق البيان.
أعلنت الشرطة الموريتانية تنفيذ حملة لإنفاذ القانون المتعلق بالسلامة الطرقية والأمن العمومي، ركزت خصوصًا على الدراجات النارية. وأكدت الشرطة في بيان لها أن ملاك الدراجات مطالبون باستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بوضعية مركباتهم، وتشمل التسجيل الإلكتروني لدى مركز القيادة والمراقبة، الجمركة، الترقيم، وثيقة الملكية، ورخصة السياقة. وأوضح البيان أنه بعد تسوية المخالفات يمكن لأصحاب الدراجات استلامها من المصالح المحجوزة لديها. وكانت الشرطة قد أطلقت خلال الأيام الماضية حملة واسعة لمصادرة الدراجات النارية، مبررة القرار بدواعٍ “تتعلق بالأمن العام”.
وزعت مفوضية الأمن الغذائي، أمس، مساعدات غذائية ووحدات إيواء مجهزة على 52 أسرة متضررة من الأمطار في قرية آشويف التابعة للبلدية المركزية بمقاطعة اطويل، بولاية الحوض الغربي. وحسب الوكالة الموريتانية للأنباء (رسمية)، فقد أشرف على التوزيع حاكم المقاطعة الحسن ولد سيد أحمد ارشيد، رفقة المندوب الجهوي للمفوضية بالولاية محمد عبدالله ولد الغوث. وشملت المساعدات أكثر من 2.8 طن من المواد الغذائية الأساسية و27 وحدة إيواء مجهزة بالأفرشة والأغطية للأسر الأكثر تضررًا.
أطلقت السلطات الموريتانية حملة واسعة لمصادرة الدراجات النارية، مبررة القرار بدواعٍ تتعلق بالأمن العام، دون توضيح رسمي للأسباب. وقد صادرت الشرطة خلال الأيام الأخيرة عشرات الدراجات، في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من تفاقم حوادث السير وأعمال الإجرام المرتبطة باستخدام هذه الوسائط. وقال رئيس حركة “كفانا” يعقوب أحمد لمرابط عبر صفحته على فيسبوك، إن الحركة ناقشت أمس مع مسؤولين في وزارة النقل قضية الدراجات، ليتفاجؤوا بعدم علمهم الكامل بتفاصيل الملف، وفق تعبيره. من جانبه، قال الشيخ أحمد ولد محمد، سائق دراجة نارية، في تصريح لقناة “صحراء 24” إنه تضرر من هذا القرار، فبعد توقيفه أصبح عاطلاً عن العمل ولم يعد…
توفي شخص وأصيب آخر في حادث سير وقع، أمس، عند الكيلومتر 180 من العاصمة نواكشوط على طريق نواذيبو. وحسب ما أعلنت حملة “معا للحد من حوادث السير”، فإن الضحيتين كانا على متن سيارة من نوع “تويوتا دروغبا”. وقالت الحملة إن السرعة الزائدة هي السبب الرئيسي للحادث، في وقت تشهد فيه موريتانيا معدلات مرتفعة ومميتة من حوادث السير، فيما ردّ وزير النقل السبب الرئيسي فيها إلى سرعة السائقين على الطرق.

















