قال الناطق الرسمي باسم قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية في موريتانيا سيدي ولد الكوري إن المعارضة تدخل، من خلال هذا المهرجان مرحلة جديدة في تاريخها السياسي.
وأكد ولد الكوري في تصريح لصحراء 24 على هامش المهرجان الشعبي الذي تنظمه المعارضة جنوب العاصمة اليوم، أن المعارضة تسعى إلى توجيه عدة رسائل، من أبرزها رفض تقييد الحريات، والتنديد بالظروف المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات.
وأضاف أن الحالة الاجتماعية الحالية توحي ببوادر أزمة، مشدداً على أن هذه الحشود “كسرت حاجز الصمت”.











