أعلن معارضون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، السبت، إطلاق “تحالف الديمقراطيين في الساحل” خلال اجتماع عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، بهدف الدعوة إلى العودة للحكم الدستوري في دول تحالف الساحل.
وقالت رئيسة التحالف ماريا جيبرين إن الأنظمة العسكرية في المنطقة “شوّهت صورة الديمقراطية” لتبرير استمرارها في الحكم، معتبرة أن بلدان الساحل بحاجة إلى “مؤسسات قوية، وقضاء مستقل، ومواطنين أحرار”.
وأكدت جيبرين أن التحالف لا يمثل “حركة منفيين منفصلة عن الواقع المحلي”، مضيفة أن أعضاءه يملكون “حضورا محليا” ويمكنهم التحرك ميدانيا داخل بلدانهم.
ويدعو التحالف الجديد إلى “المقاومة السلمية” لإسقاط الأنظمة العسكرية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، في وقت تشهد فيه المنطقة ظهور تكتلات معارضة أخرى، بينها “ائتلاف القوى من أجل الجمهورية” بقيادة الإمام المالي محمود ديكو.
وتشهد دول تحالف الساحل الثلاث مراحل انتقالية تقودها مجالس عسكرية وصلت إلى السلطة عبر انقلابات.











