تنطلق بعد لحظات مهرجان شعبي تنظمه المعارضة الموريتانية في ساحة المعرض وسط العاصمة نواكشوط، احتجاجًا على ما تصفه بـ«تردي الأوضاع المعيشية».
ويأتي هذا المهرجان في سياق وطني ودولي صعب، وبعد فترة من الهدوء النسبي بالتزامن مع الحديث المتصاعد عن الحوار السياسي المرتقب.
كما يتزامن المهرجان – وفق مراقبين – مع تصاعد منسوب الاحتقان السياسي، في ظل تزايد الجدل حول الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار والبطالة، إلى جانب اتهامات متكررة للحكومة بالعجز عن تقديم حلول ملموسة للتحديات الراهنة.
وينظم هذا المهرجان أقطاب المعارضة، المتمثلة في مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وائتلاف التناوب الديمقراطي 2029، وائتلاف قوى المعارضة.
وكان مصدر من المعارضة قد أكد لـ”صحراء ميديا” أن الكلمات في المهرجان ستقتصر على رؤساء الأقطاب الثلاثة المشاركة فيه.
وأوضح أن المتحدثين هم رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي ولد سيدي المختار، ورئيس ائتلاف التناوب الديمقراطي بيرام الداه اعبيد، ورئيس ائتلاف قوى المعارضة المختار ولد الشيخ.
ويُنظَر إلى هذا الحراك باعتباره يأتي في توقيت حساس، إذ كانت السلطات العليا في البلاد تراهن على تهدئة المشهد الداخلي عبر إطلاق مسارات تشاورية وتوجيه رسائل انفتاح تجاه مختلف الأطياف السياسية، غير أن عودة خطاب التصعيد والتعبئة الميدانية داخل صفوف المعارضة توحي بأن حالة التهدئة ربما لم تنجح في معالجة جذور الأزمة.











