قال رئيس حزب العمران المعارض، أحمد هارون ولد الشيخ سيديا، إن المهرجان الشعبي الذي نظمته المعارضة في العاصمة نواكشوط استهدف “إحداث صدمة لإنعاش الحياة السياسية” في موريتانيا، مشدد على أن المشهد السياسي يعيش “حالة موت أو غيبوبة في أحسن الأحوال”.
وأضاف ولد الشيخ سيديا، في مقابلة مع صحراء 24، أن حجم المشاركة في المهرجان “فاق التوقعات”، وقال إن الحضور الكبير أعاد “الروح إلى الحياة السياسية بصورة عامة، وإلى علاقة الشارع والمواطن بالمعارضة”.
واعتبر رئيس حزب العمران، أن المواطنين “في حالة معارضة كاملة للوضع القائم”، مشددا على أن ما يمكن أن تقدمه المعارضة يتمثل في “السعي للتخلص من سبب المشكلة”، التي قال إنها تكمن في “الأنظمة عديمة الكفاءة”، إلى جانب العمل على توفير بديل سياسي.
وأشار ولد الشيخ سيديا إلى أن “التغيير قادم لا محالة”، مضيفاً أن ذلك تعكسه، بحسب تعبيره، “تحولات صامتة وعميقة داخل المجتمع والحياة السياسية”، لكنه شدد على أن التغيير “لا ينبغي أن يُترك للعفوية أو الصدفة”، على حد تعبيره.
وكانت قوى المعارضة قد نظمت أمس الأحد، مهرجان شعبي مندد بما تصفه ب”غلاء المعيشة” و”تراجع الحريات”.











