دعا حزب الصواب السلطات الموريتانية إلى التعامل بعقلانية مع ما وصفه بـ”الصوت القوي” الصادر عن مهرجان المعارضة المنظم أمس الأحد، محذرا من استمرار ما سماها “سياسة التصامم والعناد”.
وقال الحزب، في منشور على صفحته بفيسبوك، إن الخصم الحقيقي للسلطة “ليس المعارضة، بل الواقع الاجتماعي القاسي”، مشيرا إلى ما اعتبره مظاهر للحيف والإقصاء والتهميش واستحواذ أقلية على الثروات والوظائف الرسمية.
وأضاف الحزب أن مهرجان المعارضة كان “صارخا ومدويا” رغم تنظيمه، وفق تعبيره، في ظروف صعبة شملت ارتفاع أسعار المحروقات ومنع التجول الليلي وفرض موقع شبه معزول للتجمع.
واعتبر أن الحكمة تقتضي وقف ما وصفه بـ”ميكانيزمات تشجيع التطرف والمغامرة”، داعيا المعارضة بدورها إلى تعزيز وحدتها ونقل أدائها إلى “ساحات الفعل والضغط السياسي والشعبي”.











