قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إن بلاده تختلف مع الأنظمة العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، لكنها ما تزال متمسكة بشعوب هذه الدول.
وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في نيروبي، أن غياب الدول الثلاث عن قمة “إفريقيا للأمام” لا يعني إقصاء غرب أفريقيا، مشيرا إلى مشاركة قادة من السنغال وكوت ديفوار ودول أخرى بالقارة.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن السلطات الانتقالية في دول الساحل “ابتعدت بنفسها” عن المنظمات الإقليمية، خصوصا المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، مؤكدا في الوقت نفسه مشاركة ممثلين عن المجتمع المدني ورواد أعمال وفنانين من هذه الدول في القمة.
وأكد ماكرون أن باريس غادرت منطقة الساحل “من دون ضغينة” بعد انسحاب قواتها من المنطقة عقب الانقلابات العسكرية، مشيرا إلى أن الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا بات قائما على شراكات مع دول أخرى، من بينها الغابون وبنين وغانا.
وتستضيف كينيا يومي 11 و12 مايو/أيار قمة “إفريقيا للأمام”، بمشاركة عدد من القادة الأفارقة، من بينهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، لبحث الشراكة بين فرنسا والدول الأفريقية.











