أدانت موريتانيا يوم الاثنين الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، ووصفتها بأنها عمل عدائي يمس أمنها وسيادتها ويهدد استقرار المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان إن هذه الهجمات تمثل “تصعيدا خطيرا” من شأنه تقويض الأمن الإقليمي وسلامة المنشآت الحيوية.
وأكدت موريتانيا “وقوفها التام” إلى جانب الإمارات في ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون مصالحها، دون أن تقدم تفاصيل إضافية.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، أنها تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، لافتةً إلى أنها رصدت 4 صواريخ جوالة نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 3 منها فوق المياه الإقليمية، وسقط آخر في البحر.
وتأتي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات لأول مرة منذ بدء سريان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل.
وأعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة لتجدد “الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الدولة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية”.
واعتبرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن “هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً، وتهديداً مباشراً لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وشددت الإمارات على أنها “لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي”.
كما أكدت، بحسب البيان، أن “استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية، مشددة على ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فوراً، بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية”.
كما حمّلت الإمارات إيران المسؤولية الكاملة عن هذه “الاعتداءات الغادرة وتداعياتها”، وفق بيان الخارجية.











