ورغم المحنة التي يعيشها الكاتب في معتقله السيء الصيت منذ 13 عاما، إلا أن هذه الوضعية لم تمنع ولد صلاحي من الإبداع في كتابه الصادر حديثا “يوميات غوانتانامو” ومنافسة كبار الكتاب الغربيين، بمن فيهم جوناثان باتي، وروبرت ماكفارلين.
وتمنح جائزة صمويل جونسون التي ترأس لجنة تحكيمها هذا العام الكاتبة الأميركية آن أبلباوم، للكتب الواقعية غير الروائية، وقد فازت بالجائزة العام الماضي الكاتبة البريطانية هيلين ماكدونالد، عن كتابها “إتش ترمز لهوك”.
ورغم الطابع العالمي للجائزة التي انطلقت عام 1997، إلا أن كتاب ولد صلاحي “يوميات غوانتانامو”، الذي بدأ كتابته عام 2005 بخط يده، وتمكن محاميه من إخراجه بعد مفاوضات دامت 7 أعوام، يمكن أن يحقق المفاجأة ويخطف الجائزة.
وقد حظي كتاب “يوميات غوانتانامو” باهتمام واسع منذ طرحه في الأسواق أواخر شهر يناير الماضي، وهو أول كتاب يؤلفه سجين ما زال محبوسا في سجن غوانتانامو.
ويروي فيه يوميات رحلة حول العالم من التعذيب، والإهانات، بدأت في بلده موريتانيا قبل أكثر من 13 عاما مرورا بأفغانستان قبل أن ينتهي به المطاف في معتقل غوانتانامو الذي وصله في أغسطس 2002 ليصبح منذ ذلك الحين السجين رقم 760.
وأثارت مذكرات ولد صلاحي صدى واسعا وجددت دعوات إطلاق سراح باقي سجناء غوانتانامو وإغلاق المعتقل، كما حقق مبيعات قياسية في الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث حل الكتاب بين الـ100 الأكثر مبيعا على موقع “أمازون”، وبين الـ50 الأكثر مبيعا في “بارنز اند نوبل”، وهي شركة أميركية شهيرة لبيع الكتب.










