- وزير الطاقة: مخزون المحروقات مطمئن ونعمل على مضاعفة قدرات التخزين
- مالي: لن نخضع للإرهاب والابتزاز رغم هجمات أبريل
- نصرة الإسلام: قد نخفف الحصار عن باماكو للحالات الإنسانية العاجلة
- خمسة جسور و500 فصلا دراسيا.. الحكومة تكشف عن المرحلة الثانية من تنمية نواكشوط
- عصر المعادن يبدأ.. موريتانيا تدخل السباق العالمي الكبير(رأي)
- وزيرة المياه: العمل جار لرفع إنتاج نواكشوط إلى 330 ألف متر مكعب يوميا
- موريتانيا.. مغادرة الفوج الأول من الحجاج إلى الديار المقدسة
- صافرات الإنذار في ازويرات.. صوت المناجم والحرب وذاكرة مدينة لا تنسى
الكاتب: صحراء ميديا
صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.
دعت أحزاب الأغلبية في موريتانيا الحكومة إلى “اتخاذ الإجراءات الكفيلة باستعادة الطمأنينة والتهدئة والاستقرار” للمناطق التي شهدت توترات عرقية خلال الأيام الأخيرة للمطالبة بتوقيف الإحصاء الإداري. وطالبت الأغلبية؛ في بيان توصلت به صحراء ميديا، المواطنين في المناطق المذكورة ب”بضبط النفس واحترام الممتلكات الخاصة والعامة والتعبير عن وجهات النظر وفق ضوابط القانون”.
ولد عبد العزيز أكد أن السقف الزمني للحوار مفتوح “ما دامت هنالك حاجة” أبلغ مسعود ولد بلخير؛ رئيس حزب التحالف المعارض في موريتانيا قادة أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار مع الأغلبية، بأن الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أبدى تفهمه لطلب المعارضة بإنشاء وكالة مستقلة للإشراف على الانتخابات “تعمل بالتنسيق مع المصالح الحكومية”. وقال ولد بلخير؛ بعد عودته من لقاء الرئيس، إن ولد عبد العزيز “لم يستغرب” طلب إبعاد الجيش عن الحياة السياسية، مؤكدا أنه “لم يستسغ” الطلب المتعلق بإجراء تعديلات دستورية في الوقت الحالي.
الحوار الموريتاني: الخلافات إلى “لجنة تحكيم”.. وولد عبد العزيز يلتقي رئيسي الكتلتين
مسعود للرئيس: الأغلبية تعرقل الحوار “خاصة في الورشة المتعلقة بالنظام الانتخابي” اتفق المشاركون في الحوار الجاري بين الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة في موريتانيا، على إحالة النقاط الخلافية إلى لجنة تحكيم تابعة لرئيسي الكتلتين المتحاورتين؛ بحسب ما علمت صحراء ميديا. وقال مصدر من داخل الورشات إن البت في النقاط العالقة “سيكون من صلاحيات لجنة التحكيم التابعة للرئاسة المشتركة بين الأغلبية والمعارضة”، ولم تستبعد المصادر أن تعلن نتائج المداولات الخاصة باللجان الثلاثة مساء اليوم أو صباح الغد كأقصى حد؛ على حد قولها.
أكد موفد صحراء ميديا إلى مدينة كيهيدي؛ جنوب شرق موريتانيا، أن الوضع بات يتسم بالهدوء لليوم الثاني على التوالي، وأن بعض المحلات التجارية فتحت أبوابها. ونفى أن تكون هناك أزمة وقود، مشيرا إلى أن ثلاث محطات تزود المدينة بالمحروقات تواصل عملها بشكل منتظم، ومرجعا سبب نقص الوقود خلال اليومين الأخيرين إلى الانقطاعات التي شهدها التيار الكهربائي.
أعلن حزب حركة العدالة والديمقراطية/حركة التجديد، الذي يرأسه صار إبراهيما تعليق عضويته في الأغلبية الحاكمة في موريتانيا على خلفية الأحداث العرقية التي تشهدها كيهيدي ومقامه. وأكد صار؛ في تصريح لصحراء ميديا، مواصلة حزبه الانخراط في الحوار الجاري بين الموالاة وبعض أحزب المعارضة، مشيرا إلى أنه يراقب كيفية تعاطي السلطات مع الاحتجاجات قبل اتخاذ قرار بالعودة إلى صفوف الأغلبية أو الخروج منها بشكل نهائي.
مدونة الانتخابات وصلاحيات الرئيس وعلاقة الجيش بالسياسة… نقاط خلافية عالقة تستأنف؛ صباح اليوم الأربعاء في قصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، جلسات الحوار بين الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة، بعد تعليقها يوما واحدا، لإفساح المجال أمام عقد اجتماع تشاوري لقادة جيوش 5+5. وفي مؤتمر صحفي مشترك لمسؤولي إعلام الطرفين، عقد مساء الاثنين، كشف النقاب عن تشكيل خلية فنية، تبدأ عملها اليوم تحت إشراف الرئاسة المشتركة للحوار مهمتها نقل المعلومات بين الورشات الثلاث المتبقية.
قال موفد صحراء ميديا في كيهيدي، جنوب موريتانيا، إن السلطات المحلية أفرجت الليلة عن 20 من المتظاهرين الزنوج من أصل 40 معتقلا على خلفية الاحتجاجات العرقية التي عمت المدينة منذ يوم السبت الماضي. وأكد مصدر إداري، في اتصال مع صحراء ميديا، أن الإفراج عن المعتقلين هو “بادرة حسن نية” من السلطات الإدارية المحلية بعدما ما لمسته اليوم من “جنوح” المتظاهرين نحو التهدئة، وعدت السلطات بالإفراج عن بقية المعتقلين إذا ما انهي المتظاهرون الاحتجاجات و”عادت” الحياة الي طبيعتها في كيهيدي.
قال وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد بيليل إن الحكومة الموريتانية ماضية في الاحصاء الاداري للمواطنين، مؤكدا انه “مصيري ومهم بالنسبة للشعب الموريتاني”. واضاف ولد بيليل في تصريح للصحافة الرسمية ردا علي الاحداث العرقية التي تشهدها ولاية كوركل جنوب موريتانيا ” ان الدولة لن تقبل أي اخلال بالامن وستواجه بحزم أي محاولة للاضرار بالامن العمومي ولن تسمح لاحد ان يخل به”.
قالت نائبة كيهيدي العيش بنت انويص، إن السلطات الإدارية وممثلين عن المحتجين توصلا الي اتفاق مبدئي لوقف المظاهرات وأعمال العنف التي تعرفها المدينة الواقعة في منطقة حوض نهر السنغال جنوب موريتانيا منذ السبت الماضي. وأضافت بنت انويص، في تصريح لصحراء ميديا، في كيهيدي أن الاتفاق يتضمن تعهدا من المحتجين بوقف كافة أشكال التظاهر وأعمال العنف والسماح لعودة الحياة الي طبيعتها مقابل “التزام” الوالي ب”النظر” في تلبية مطالبهم وفقا لأولويتها.
أفاد مراسل “صحراء ميديا” في كيهيدي، جنوب موريتانيا، بوصول 7 من جرحى الاحتجاجات العرقية التي عرفتها مدينة مقامة قد وصلوا الي المستشفي المركزي بكيهيدي لتلقي العلاج. وأضاف المصدر أن من بين جرحى حركة “لا تلمس جنسيتي” الزنجية فتاة وطفل في العاشرة من العمر ومراهق في الخامسة عشرة من العمر، وأن إصاباتهم على مستوى الفخذ والظهر والكتف.







