قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب إن بلاده “لن تخضع للإرهاب أو الضغوط والابتزاز”، مؤكدا أن مالي ستواصل ما وصفه بمسارها نحو “السلام والسيادة والازدهار”، رغم الهجمات التي نفذتها الجماعات المسلحة نهاية الشهر الماضي.
وأضاف ديوب، خلال لقاء مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين، الخميس، أن “الدولة المالية ستبقى صامدة وتواصل التقدم” بدعم من الشعب المالي وشركائه، في مواجهة ما سماه “الحملات الإعلامية والخصومات الجيوسياسية”.
واتهم الوزير ما وصفها بـ”جهات راعية على مستوى الدول وفاعلين هجينين” بالوقوف وراء الهجمات المنسقة.
ولفت ديوب إلى إن أن منها كان “زعزعة استقرار البلاد” ومحاولة استهداف قيادة الدولة، بما في ذلك منزل الرئيس الانتقالي الجنرال عاصمي غويتا.
وأشاد ديوب بجهود القوات المالية وقوات كونفدرالية دول الساحل في التصدي للهجمات، معتبرا أنها نجحت في إحباط “محاولة يائسة لضرب مؤسسات الدولة”.
كما انتقد ما وصفه بـ”الصمت المريب والإدانات الانتقائية” من بعض المنظمات الدولية والمنظمات الحقوقية، إلى جانب “وسائل إعلام ودول تروج للدعاية الإرهابية”، على حد تعبيره.
وشدد وزير الخارجية على أن السلطات المالية عززت الإجراءات الأمنية وأعادت تنظيم المنظومة الدفاعية لضمان حماية البلاد وتأمين البعثات الدبلوماسية والأشخاص والممتلكات، مشيرا إلى استمرار الجهود لتأمين إمدادات المواد الأساسية إلى مختلف مناطق البلاد.











