انتهت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري لدول الجوار المالي (أصدقاء مالي)، في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وطمأن وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي المشاركين على جاهزية واستعداد دول الجوار للمشاركة في بسط الأمن في مالي.
وبدوره طالب رمضان لعمامرة؛ مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي بضرورة توصل الأطراف إلى صيغة لضمان عودة الأمن والاستقرار والتنمية إلى ربوع مالي.
أما وزير الخارجية المالي تيمان كوليبالي فقد حمل خطابه الكثير من الأمل، مشخصا الأزمة المالية بأنها كانت نتيجة طبيعية للانقلاب على الشرعية وسيطرة الجماعات الاسلامية المسلحة على شمال البلاد، مشيرا إلى البلد بصدد العودة إلى الحياة الدستورية في ظل بسطه السيطرة على كامل ترابه.
وعبر كوليبالي عن أمله في أن تتعاون دول الجوار المالي مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة من أجل إعادة الأمن والتنمية والديمقراطية إلى ربوع البلد.
وقال مراسل صحراء ميديا في المؤتمر إن الجلسة الثانية ستلتئم زوال اليوم، في حين سيختتم اللقاء بمؤتمر صحفي في المساء.










