يواصل رالي “دكار ديزير شالانج” عبوره للأراضي الموريتاني منذ يوم الخميس الماضي، حيث وصل إلى الكلم 42 من المدينة، قادماً من مدينة ليشبونه البرتغالية، ومن المنتظر أن ينتهي به المطاف في السنغال.
السباق يشهد مشاركة 100 متسابق من جنسيات أوروبية مختلفة (البرتغال، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا) يستقلون 50 سيارة متوسطة و14 دراجة.
ومن المنتظر أن يمر الرالي على مدى أربعة أيام بعدة محطات داخل الأراضي الموريتانية منها (الحظيرة الوطنية لحوض آرغين، امحيجرات، نواكشوط، اترارزه)، وهو منظم من طرف وكالة “منارة الصحراء”.
وكانت موريتانيا تشهد سنوياً مرور “رالي دكار” الذي يعتبر واحداً من أشهر وأقوى الراليات العالمية، غير أن الظروف الأمنية التي مرت بها موريتانيا السنوات الأخيرة جعلت القائمين على الرالي تحويله إلى أمريكا الجنوبية.
السباق يشهد مشاركة 100 متسابق من جنسيات أوروبية مختلفة (البرتغال، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا) يستقلون 50 سيارة متوسطة و14 دراجة.
ومن المنتظر أن يمر الرالي على مدى أربعة أيام بعدة محطات داخل الأراضي الموريتانية منها (الحظيرة الوطنية لحوض آرغين، امحيجرات، نواكشوط، اترارزه)، وهو منظم من طرف وكالة “منارة الصحراء”.
وكانت موريتانيا تشهد سنوياً مرور “رالي دكار” الذي يعتبر واحداً من أشهر وأقوى الراليات العالمية، غير أن الظروف الأمنية التي مرت بها موريتانيا السنوات الأخيرة جعلت القائمين على الرالي تحويله إلى أمريكا الجنوبية.










