قال نائب رئيس حزب الصواب أحمد عبيد إن المعارضة الموريتانية متمسكة بالوحدة الوطنية، وتعتبر التعدد القومي والعرقي في البلاد “عامل قوة وليس عامل ضعف”، مؤكدا تمسك مختلف أطيافها بالاستقرار والسلم.
وأضاف ولد عبيد، في مقابلة مع قناة “صحراء 24”، أن مهرجان المعارضة الذي نُظم الأحد الماضي شهد حضور مختلف مكونات الطيف المعارض، بما في ذلك أقطاب المعارضة الثلاثة والأحزاب المنضوية تحتها، إضافة إلى شخصيات ونواب معارضين مستقلين.
وحذر نائب رئيس حزب الصواب مما وصفه بـ”تهديد” الوحدة الوطنية، معتبرا أن المخاوف لا تتعلق فقط بخطابات الكراهية، بل بما سماه “الإقصاء والتهميش وتكميم الأفواه واعتقال النواب”.
وانتقد ولد عبيد الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، خصوصا أسعار الطاقة والمحروقات، معتبرا أن ذلك انعكس بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية.
ودعا الحكومة إلى التراجع عن زيادات أسعار الطاقة، أو مرافقتها بإجراءات دعم للمواد الغذائية الأساسية، قائلا إن الإجراءات المتخذة حتى الآن “غير كافية ولا تمس غالبية السكان”.
وأكد أن المعارضة لا تتبنى “لغة تصعيدية”، مضيفا أن تحركاتها تأتي في إطار “الدفاع المشروع عن المواطنين”.











