طرح وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حنن ولد سيدي، اليوم، ثلاث أولويات لتعزيز عمليات حفظ السلام، خلال مشاركته في الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني بالعاصمة المغربية الرباط.
وقال الوزير إن الرؤية الموريتانية لمستقبل العمليات الأممية لحفظ الأمن والسلم ترتكز على مواءمة مهام بعثات حفظ السلام مع الإمكانات والموارد المتاحة لها، واعتماد مقاربات أكثر مرونة وتعزيز قدرات الاستشراف والإنذار المبكر.
وأضاف ولد سيدي أن من بين الأولويات كذلك الارتقاء بمستوى تكوين وتأهيل المشاركين في عمليات السلام، عسكريين ومدنيين، بما يمكنهم من العمل بكفاءة في بيئات معقدة أمنيا وتكنولوجيا ومعلوماتيا.
وأشار الوزير إلى أهمية تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية، مؤكدا أن نجاح أي عملية سلام يظل مرتبطا بوجود تنسيق وثيق بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدول المساهمة بقوات والدول المضيفة.
وأكد وزير الدفاع أن الأزمات الأمنية المتعددة التي يشهدها العالم اليوم تفرض توحيد الجهود وتعزيز آليات حفظ السلم والأمن الدوليين.











