قال محمد بن كردي طالب المري، السفير القطري في موريتانيا، إن الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطائع “يعيش في بلده الثاني قطر”، مشيراً إلى أن بلاده “ترحب بكل مواطن عربي سواء كان رئيساً سابقاً أو خلافه”.
وأضاف السفير القطري في حديث لإذاعة صحراء ميديا خلال برنامج (موريتانيا اليوم) الإخباري، أن “قطر معروف أنها تحتضن الكثير من الزعماء في دول العالم”، مؤكداً أنهم تركوا الحرية للزنوج الذين تظاهروا منذ أيام أمام السفارة في نواكشوط.
وقال السفير إن “الجهات المختصة في الدولة الموريتانية أخذت كل الإجراءات الرادعة لهؤلاء”، مشيراً إلى أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها البعض أمام السفارة”، وفق تعبيره.
وأشار في نفس السياق إلى أن بعض اللجان الثورية التابعة لنظام القذافي سبق وأن تظاهرت أمام السفارة وتم التعامل معها بدبلوماسية، مؤكداً أن “هذه المظاهرات كان الأفضل أن تنظم في أماكن أخرى”.
وكان متظاهرون زنوج قد وقفوا أمام السفارة القطرية بنواكشوط مطالبين بتسليم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطائع إلى الجنائية الدولية من أجل محاكمته فيما قالوا إنها تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية تورط فيها نظامه خلال سنوات 98-91 من القرن الماضي.
وأضاف السفير القطري في حديث لإذاعة صحراء ميديا خلال برنامج (موريتانيا اليوم) الإخباري، أن “قطر معروف أنها تحتضن الكثير من الزعماء في دول العالم”، مؤكداً أنهم تركوا الحرية للزنوج الذين تظاهروا منذ أيام أمام السفارة في نواكشوط.
وقال السفير إن “الجهات المختصة في الدولة الموريتانية أخذت كل الإجراءات الرادعة لهؤلاء”، مشيراً إلى أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها البعض أمام السفارة”، وفق تعبيره.
وأشار في نفس السياق إلى أن بعض اللجان الثورية التابعة لنظام القذافي سبق وأن تظاهرت أمام السفارة وتم التعامل معها بدبلوماسية، مؤكداً أن “هذه المظاهرات كان الأفضل أن تنظم في أماكن أخرى”.
وكان متظاهرون زنوج قد وقفوا أمام السفارة القطرية بنواكشوط مطالبين بتسليم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطائع إلى الجنائية الدولية من أجل محاكمته فيما قالوا إنها تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية تورط فيها نظامه خلال سنوات 98-91 من القرن الماضي.










