قال رئيس أركان الجيش في مالي الجنرال عمر ديارا إن القوات المسلحة “لا تزال تحتفظ بالمبادرة ميدانيًا”، معلنًا تحييد أكثر من 200 مسلح، وذلك عقب هجمات منسقة شهدتها عدة مناطق في البلاد وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.
وفي تقييمه للهجمات، قال ديارا عبر التلفزيون الرسمي إن سبع مناطق، بينها كيدال وغاو وموبتي وسيفاري وباماكو وكاتي، تعرضت لهجمات “منسقة ومعقدة”، معتبرًا أنها جزء من “خطة لزعزعة الاستقرار” تقف وراءها أطراف داخلية وخارجية.
وأوضح أن المهاجمين استخدموا سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وطائرات مسيرة انتحارية، إلى جانب هجمات مباشرة وقصف غير مباشر على مواقع عسكرية، مضيفًا أن القوات المالية تمكنت من “دحر العدو” فيما تتواصل عمليات التمشيط.
واسفرت هذه الهجمات عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا متأثرًا بجروح أصيب بها خلال هجوم استهدف مقر إقامته في بلدة كاتي قرب باماكو، السبت، ضمن سلسلة هجمات منسقة.
وذكر بيان حكومي أن سيارة مفخخة يقودها مهاجم انتحاري استهدفت منزل كامارا، أعقبها تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين، مشيرًا إلى أنه أصيب بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى حيث توفي لاحقًا. وأضاف البيان أن الهجوم أسفر أيضًا عن سقوط ضحايا آخرين، فضلًا عن تدمير مسجد مجاور.
ويُعد كامارا من أبرز وجوه السلطة الانتقالية منذ عام 2021، وأحد المقربين من الرئيس الانتقالي عاصمي غويتا، كما ارتبط اسمه بإعادة تشكيل السياسة الأمنية لباماكو وتعزيز التعاون مع موسكو.











