قال رئيس حركة “شباب ضد العنف”، محمد ولد المختار، إن حركته قررت الانضمام لصفوف حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، الحاكم في موريتانيا، بهدف “إكمال تنفيذ” برنامج الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز باعتباره يجمع بين العمل الدبلوماسي و”الانجازات” في مجالات البنية التحتية .
واتهم ولد المختار، في مؤتمر صحفي، أطرافا سياسية في المعارضة ب”ركوب موجة الشباب” لزعزعة الأمن والإستقرار في موريتانيا.
من جهته اعتبر مسؤول الشباب في الحزب الحاكم، محمد لمام ولد بن، أن الحركة تضم شبابا كانوا أعضاء في حزب في تواصل و حركة 25 فبراير والتكتل.










