المحتال كان يدعي قدرات سحرية تمكنه من إخراج الكنوز من باطن الأرض
تمكن مواطن موريتاني من الإفلات من قبضة الأمن الجزائري وذلك بعد أن قام بالاحتيال على مقاولين ورجال أعمال جزائريين، حيث استولى على مبالغ تصل قيمتها إلى 400 مليون أوقية، بعد أن أوهمهم بأنه ساحر وأنه قادر على إخراج الكنوز من باطن الأرض.
وكان المحتال الموريتاني ويدعى (بن سيدي محمد)، حسب ما أوردته الصحف المحلية الجزائرية، يقوم بإرشاد ضحاياه إلى مواقع صحراوية على أنها تحتوي كنوزاً، فيما يكون قد سبقهم إلى الموقع ووضع فيه قطعا ذهبية قديمة، ويترك الضحايا يبحثون بأنفسهم ليكتشفوا القطع النقدية فيكسب المحتال ثقتهم، ويبدأ في طلب مبالغ كبيرة للكشف عن كنوز أخرى.
وقد تمكن من اكتساب ثقة الكثير من رجال الأعمال والمقاولين الذين أخذ منهم مبالغ كبيرة من أجل شراء أنواع نادرة من البخور والزئبق الأحمر، وبعد حصوله على المبالغ طلب منهم الانتظار أربعين يوماً حتى يكمل المهمة، ليختفي بعد ذلك.
وكان الأمن الجزائري قد أحس بتحركات الرجل المريبة بعد أن تسبب في إفلاس عدد من رجال الأعمال، فبدأ عناصر الشرطة القضائية بغرداية في متابعته، إلا أنه تمكن من الإفلات من قبضتها والفرار في اتجاه ولاية آدرار الجنوبية قبل أن يختفي أثره.










