قالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات إنها تأسف لحصول بعض الخروق في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت ، واعتبرت في بيان الأربعاء “ان تلك الخروقات لا ترقى الى درجة التأثير على النتائج المتحصل عليها،
و أكدت اللجنة التي ترأسها وتتمتع بعضويتها المعارضة الموريتانية على نزاهة الانتخابات التي ادت الى فوز محمد ولد عبد العزيز في الدور الأول بنسبة تجاوزت 52 بالمائة.
وتحدثت اللجنة عن بعض الخروقات منها “معلومات مختلفة تتعلق بفتح بعض الصناديق بعد الفرز من قبل عناصر من الدرك وحيازة بعض الجماعات لبطاقات تصويت مصورة قرب بعض المكاتب بطريقة مشبوهة”.
وكان المجلس الدستوري تلقى الثلاثاء طعونا من ثلاثة مرشحين لكنه طلب استشارة من وزارة الداخلية، ومن اللجنة المستقلة للانتخابات.