عيّن رئيس المجلس العسكري في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني، الجمعة، اللواء مامان ساني كياو رئيسا لأركان الجيوش، خلفا للواء موسى صلاو بارمو، في تغيير شمل عددا من المناصب العليا في القوات المسلحة بعد نحو أسبوعين من محاولة تمرد عسكري في العاصمة.
وعُين اللواء عبد الرحمن أبو زاتاكا خلفا لكياو على رأس أركان القوات البرية، فيما عُين اللواء الجوي إسماعيل ك. سيدي عمر ك. نائبا لرئيس أركان القوات الجوية، والعقيد الركن إبراهيم عبد الرزاق بن فكون نائبا لرئيس أركان القوات البرية.
ولم تذكر المراسيم أسباب التغييرات، كما لم تربطها السلطات رسميا بأحداث 28 و29 أغسطس، عندما اندلع تمرد داخل القاعدة الجوية 101 في مطار ديوري حماني الدولي في نيامي.
وكانت السلطات قد قالت إن عناصر من كتيبة الاستطلاع الخاصة التابعة لقيادة العمليات الخاصة شاركوا في الهجوم على القاعدة ومواقع استراتيجية في العاصمة، قبل أن تستعيد القوات الموالية للحكومة السيطرة عليها.
وأعلنت النيجر مقتل ثلاثة من أفراد الحرس الرئاسي خلال الاشتباكات، بينما قال السفير الروسي لدى نيامي إن السلطات طلبت مساعدة من قوات «فيلق أفريقيا» الروسية لقمع التمرد، وإن القوات الروسية ساعدت القوات الموالية في استعادة القاعدة.
وتأتي التغييرات الجديدة فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات محاولة التمرد، التي اتهمت الحكومة النيجرية لاحقا جهات خارجية، بينها فرنسا، بالوقوف وراءها، في حين نفت دول وردت أسماؤها في الاتهامات أي ضلوع لها.











