أحيت جبهة تحرير أزواد، اليوم الاثنين، الذكرى الثانية لمعركة “تين زاواتن”، التي وصفتها بأنها “انتصار تاريخي” للشعب الأزوادي على الجيش المالي ومقاتلي مجموعة فاغنر.
وقالت الجبهة، في بيان، إن المعركة التي استمرت ثلاثة أيام تمثل “إرثًا نضاليًا” تحرص على إحيائه سنويًا، مؤكدة تمسكها بما وصفته بنهج مقاتليها الذين سقطوا خلال المواجهات.
وأضافت أنها حرصت، منذ اندلاع المواجهات عام 2023، على معاملة أسرى الحرب لديها وفق مبادئ القانون الدولي، مشيرة إلى أنها تحتجز نحو 200 عسكري مالي، وأبدت استعدادها لاستقبال اللجنة الدولية للصليب الأحمر للاطلاع على أوضاعهم.
ودعت الجبهة الجيش المالي وحلفاءه إلى احترام حقوق المدنيين والجرحى والأسرى، كما طالبت المنظمات الإنسانية بزيارة المعتقلين في سجون باماكو والكشف عن مصير المفقودين.
وجددت جبهة تحرير أزواد دعوتها إلى المجتمع الدولي لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في ما وصفته بالانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في أزواد ووسط وغرب مالي، مؤكدة استعدادها لتقديم ما قالت إنها أدلة ووثائق بحوزتها لدعم هذه التحقيقات.











