أكد حزب التحالف الشعبي التقدمي أن معالجة القضايا الكبرى التي تواجه البلاد تتطلب إطلاق حوار وطني شامل يشارك فيه جميع الفاعلين السياسيين دون إقصاء، باعتباره المدخل الأمثل لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ السلم الأهلي.
وقال الحزب، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن مجلسه الوطني، الذي عقد دورته العادية السبت، شدد على أن الحوار يمثل نهجًا ثابتًا في مقاربة الشأن الوطني، داعيًا مختلف القوى السياسية إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد وبناء توافقات وطنية قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وجدد الحزب تأكيده على الانحياز إلى الفئات الهشة، ومواصلة الدفاع عن تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والحق في التعليم والصحة والسكن اللائق، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان توزيع أكثر عدالة للثروة والخدمات العمومية.











