أطلقت وزارة العدل الموريتانية، بالتعاون مع مديرية الحماية القضائية للطفل، اليوم الإثنين في نواكشوط، ورشة عمل للمصادقة الأولية على مشروع مرسوم يتعلق بالتدابير البديلة لحبس الأطفال والمتنازعين مع القانون.
وتُنظم الورشة بدعم من منظمة «أرض الرجال» السويسرية، ورابطة النساء معيلات الأسر الموريتانية، وبتمويل من التعاون الإسباني.
وقال الأمين العام لوزارة العدل، محمد ولد أحمد عيده، إن اعتماد التدابير البديلة للحبس يمثل إحدى الآليات المهمة في السياسات الجنائية الحديثة، خصوصاً عند تطبيقها على الأطفال المتنازعين مع القانون، مشيراً أن موريتانيا اعتمدت مرسوماً خاصاً بهذا الصدد منذ عام 2009.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الحماية القضائية للطفل، محمد القروي، أن المشروع سيساهم في تطوير نظام عدالة الأحداث، مستفيداً من تجارب دول مجاورة أثبتت فعالية التدابير البديلة في الحد من حبس القُصر.
بدورها، عبّرت ممثلة منظمة «أرض الرجال»، خارا كامبيلو بيريواو، عن استعداد المنظمة لمواكبة السلطات الموريتانية في هذا المسار، مؤكدة أهمية توفير حماية خاصة للأطفال المخالفين للقانون، سواء كانوا في طور الاتهام أو صدرت بحقهم إدانات.
ولم يتجاوز عدد الأطفال القُصر في السجون الموريتانية خلال السنوات الماضية 63 سجينا وفق آخر إحصائية رسمية صادرة عام 2021.
الخميس, 25 يونيو
24/24 :
- موريتانيا: العفو عن السلفيين جاء بعد التأكد من تخليهم عن التطرف
- تباطؤ نمو موريتانيا إلى 4% مع انكماش القطاع الاستخراجي
- موريتانيا وتركيا تبحثان توسيع الشراكة في التجارة والصيد والأمن
- الرئيس الموريتاني يجدد الدعوة إلى قضاء العطل في الداخل
- تقدر أصولها بـ124 مليار دولار.. من هي “أكوا باور” المنفذة لمحطة الغاز في موريتانيا؟
- باستثمار 669 مليون دولار.. الحكومة تصادق على مشروع محطة غازية في انجاغو
- أمطار على ثماني ولايات في 24 ساعة الماضية
- الصرف الصحي يعلن مواصلة تصريف المياه من أحياء في روصو











