أطلقت وزارة العدل الموريتانية، بالتعاون مع مديرية الحماية القضائية للطفل، اليوم الإثنين في نواكشوط، ورشة عمل للمصادقة الأولية على مشروع مرسوم يتعلق بالتدابير البديلة لحبس الأطفال والمتنازعين مع القانون.
وتُنظم الورشة بدعم من منظمة «أرض الرجال» السويسرية، ورابطة النساء معيلات الأسر الموريتانية، وبتمويل من التعاون الإسباني.
وقال الأمين العام لوزارة العدل، محمد ولد أحمد عيده، إن اعتماد التدابير البديلة للحبس يمثل إحدى الآليات المهمة في السياسات الجنائية الحديثة، خصوصاً عند تطبيقها على الأطفال المتنازعين مع القانون، مشيراً أن موريتانيا اعتمدت مرسوماً خاصاً بهذا الصدد منذ عام 2009.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الحماية القضائية للطفل، محمد القروي، أن المشروع سيساهم في تطوير نظام عدالة الأحداث، مستفيداً من تجارب دول مجاورة أثبتت فعالية التدابير البديلة في الحد من حبس القُصر.
بدورها، عبّرت ممثلة منظمة «أرض الرجال»، خارا كامبيلو بيريواو، عن استعداد المنظمة لمواكبة السلطات الموريتانية في هذا المسار، مؤكدة أهمية توفير حماية خاصة للأطفال المخالفين للقانون، سواء كانوا في طور الاتهام أو صدرت بحقهم إدانات.
ولم يتجاوز عدد الأطفال القُصر في السجون الموريتانية خلال السنوات الماضية 63 سجينا وفق آخر إحصائية رسمية صادرة عام 2021.
الثلاثاء, 13 يناير
24/24 :
- وفاة شخص وإصابة آخرين في موكب عرس جراء حادث سير بنواكشوط
- موريتانيا.. ارتفاع مؤشر الاستهلاك بنسبة 0,8% خلال الشهر الماضي
- مالي.. مسلحون يهاجمون مصانع غرب البلاد ويختطفون عددا من العمال
- الدرك يوقف سيارة محملة بـ36 كلغ من المخدرات قادمة من ازويرات
- الجمارك تُحبط محاولة تهريب كميات من الأرز والمحروقات في عدة ولايات
- النفط الفنزويلي بين وهم القوة وحدود الهيمنة
- مدير وكالة سجل السكان يحذّر من «باعة الوهم» ويشدد على احترام مساطر التأشيرة
- العمل الاجتماعي: ضبط 363 طفلا وإعادة 362 إلى أسرهم خلال 5 أيام











