وضرب ولد الحاج الشيخ المثال بالسياسي الموريتاني ورجل الأعمال المصطفى ولد الإمام الشافعي الذي قال إنه “من خيرة أبناء موريتانيا وتستفيد منه الدول الأخرى ونحن نطارده ونطالب الإنتربول باعتقاله”.
ولد الحاج الشيخ الذي كان يتحدث في جلسة برلمانية علنية يحضرها الوزير الأول الموريتاني يحيى ولد حدمين وعدد من أعضاء الحكومة مساء اليوم الأربعاء، قال: “من قال إن وجه موريتانيا قد تغير يجب عليه أن ينظر هل حلت أي من مشاكلنا الجوهرية، هل حلت مشكلة الوحدة الوطنية أم ازدادت بالكثير من الفخاخ التي تدثرت بها السلطة السياسية حتى ينشغل المجتمع بذاته فلا يجد وقتا للسياسة”.
وتساءل ولد الحاج الشيخ: “هل حلت المشكلة السياسة ومن ارتفع مستوى الوعي لديهم في زمن القوس الديمقراطي تم تأديبهم ما بين تاجر مهجر أو ثانٍ تم تخويفه حتى أذعن ومد الرقبة؛ أو سياسيين مورس عليهم من القهر والحرمان القدر الذي رد موريتانيا لأزمة سياسية خانقة”.
وتساءل ولد الحاج الشيخ قائلاً: “أين هم كبار التجار الذين كانوا يعطون الضمانات للشعب حتى يتغذى وللدولة، وها هم اليوم لم يعد بإمكانهم أن يؤمنوا أنفسهم”، وفق تعبيره.










